*خـفـايـا صـحـــيـفـة الـبـنـاء:*
توقفت مصادر إقليمية امام موقف الزعيم الكردي مسعود البرزاني المؤيد لترشيح مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة نور المالكي رغم الاعتراض العلني الواضح الصادر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت المصادر إن الحسابات الكردية لا تُتخذ بصورة ارتجالية خصوصاً أن بين البرزاني والمالكي جولات مواجهة أكثر مما هناك تاريخ ودّي.
وتعتقد هذه المصادر أن الموقف الكردي نابع من اعتقاد أن المواجهة الأميركية الإيرانية بلغت لحظة فاصلة لا تحتمل المماطلة.
فإن وقعت الحرب سوف تقرّر نتائجها أشياء كثيرة ومنها رئاسة حكومة العراق.
وإذا تلقت إيران ضربة سوف ينسحب المالكي تلقائياً، وإذا حسّنت إيران موقعها سوف يكون المالكي مكرّساً بتراجع أميركي.
وفي الحالين يحفظ الأكراد علاقات مميزة مع الإطار التنسيقي والشيعة ويضمنون مرشحهم لرئاسة الجمهورية
وإذا حصلت مفاوضات وتفاهمات لن يكون على الأكراد إلا السير بنتائجها من موقع إيجابي تجاه إيران والشيعة.


